"زراعة الطفيلة" تطلق مهرجان ومعرض المنتجات الريفية الأول

نظمت مديرية زراعة الطفيلة، بالتعاون مع مجلس محافظة الطفيلة وعدد من الشركاء، مهرجان الطفيلة ومعرض منتجات المرأة الريفية في نسخته الأولى، تحت شعار: "بأيدينا نصنع التغيير.. ومن أرضنا يأتي الخير"، وذلك في الصالة الرياضية التابعة لمديرية "تربية الطفيلة".
ويهدف المهرجان إلى دعم وتمكين المرأة الريفية اقتصاديا، والمنتجين للحرف التقليدية والتراثية، وتعزيز حضور المنتجات المحلية في الأسواق، إلى جانب إبراز الهوية التراثية والزراعية التي تتميز بها محافظة الطفيلة.
وأكد محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي، خلال رعايته حفل الافتتاح، أن هذا المهرجان يشكل رسالة واضحة تعكس أهمية دعم المجتمعات المحلية وتمكينها، خاصة المرأة الريفية، وفتح آفاق أوسع لتسويق المنتجات الوطنية ذات الجودة العالية والطابع التراثي الأصيل.
وقال إن المنتجات الريفية تمثل خلاصة جهد متواصل وخبرة متوارثة، تجمع بين أصالة الماضي وروح الابتكار، وتشكل ركيزة مهمة لتعزيز مفاهيم الاكتفاء الذاتي والتنمية المستدامة، إلى جانب دورها في تنشيط الاقتصاد المحلي.
وأضاف أن المهرجان يشكل منصة للتلاقي وتبادل الخبرات بين المنتجين، ويسهم في تعزيز ثقافة دعم المنتج المحلي، مشيدا بجهود الجهات المنظمة والداعمة التي أسهمت في إنجاح هذا الحدث وإخراجه بصورة مميزة.
من جهته، أكد مدير "زراعة الطفيلة" المهندس بلال الهلول أن المهرجان يمثل نافذة تسويقية مهمة للمرأة الريفية، ويعكس الاهتمام بتطوير القطاع الزراعي التصنيعي، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعمة لهذا القطاع الحيوي.
وبين أن أكثر من 125 مشاركا ومشاركة من مختلف مناطق المحافظة قاموا بعرض منتجاتهم ضمن مظلة تسويقية موحدة، تشمل الصناعات الغذائية كالألبان والأجبان وزيت الزيتون والعسل والمخللات وتجفيف الفواكه، إلى جانب الحرف اليدوية مثل التطريز وصناعة الصابون والمنسوجات والتحف التراثية والمشاتل الزراعية والأكلات والحلويات الشعبية.
وأوضح أن المهرجان، الذي يستمر لـ3 أيام، يتيح فرصا للتشبيك وبناء العلاقات مع الجهات الداعمة، ويسهم في تطوير المشاريع الإنتاجية وزيادة دخل الأسر، خاصة تلك التي تعيلها سيدات، مؤكدا أهمية القطاع الزراعي في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على البيئة.
بدوره، أشار رئيس مجلس محافظة الطفيلة ورئيس مجلس مؤسسة إعمار الطفيلة مصطفى العوران، إلى أهمية تعزيز الأمن الغذائي والزراعي، لافتا إلى أن الأردن يشكل نموذجا في الاستقرار، ما يعزز فرص الاستثمار في القطاع الزراعي.
وبين مستشار مركز تعزيز الإنتاجية/ إرادة في الطفيلة محمد العمريين، أن مشاركة المركز جاءت في إطار دعم وتمكين المشاريع الإنتاجية في محافظة الطفيلة، من خلال 10 مشاريع غذائية وحرفية متميزة، حيث استكمل أصحابها كافة الفحوصات الفنية والصحية المعتمدة، وحصلت منتجاتهم على الشهادات اللازمة التي تؤكد جودتها وسلامتها للاستهلاك.
وتضمن المهرجان عرضا لمنجزات وحدة المشاريع الإنتاجية في مديرية الزراعة، إلى جانب مشاركة عدد من المؤسسات الداعمة، من بينها مركز إرادة، الذي عرض مشاريع إنتاجية ناجحة في المحافظة.
وأعرب عدد من الأسر المنتجة المشاركة عن تقديرهم للجهات المنظمة والداعمة، مؤكدين أن المهرجان يشكل فرصة حقيقية لتسويق منتجاتهم والوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين.
وحضر حفل الافتتاح عدد من المسؤولين ووجهاء المجتمع المحلي وممثلون عن الجهات الرسمية والأمنية، وسط أجواء احتفالية عكست أهمية الحدث ودوره في دعم التنمية المحلية
















