المصري : جولات سمو ولي العهد إلى قطر والبحرين تعزز الشراكات الاستراتيجية.

قال رئيس كتلة عزم النيابية النائب الدكتور وليد المصري إن الجولات التي يقوم بها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى كل من قطر والبحرين تمثل امتدادًا للدبلوماسية الأردنية النشطة التي يقودها عبدالله الثاني، وتجسد حضورًا سياسيًا متقدمًا يعزز من مكانة الأردن الإقليمية والدولية.
وأكد المصري أن هذه الزيارات تحمل رسائل سياسية واضحة تقوم على تعميق العلاقات الأخوية مع الدول الشقيقة، وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب تعزيز التنسيق السياسي حيال القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح أن لقاءات سمو ولي العهد مع القيادات في الدوحة والمنامة تعكس مستوى الثقة المتبادلة التي تحظى بها المملكة، وتؤكد أن الأردن بقيادته الهاشمية يشكل عنصر توازن واستقرار في المنطقة، ويضطلع بدور محوري في تقريب وجهات النظر وتعزيز العمل العربي المشترك.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، ما يتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية وتوحيد المواقف، وهو ما يحرص عليه الأردن من خلال حضوره الفاعل واتصالاته المستمرة مع الأشقاء.
وشدد المصري على أن كتلة عزم النيابية تقف داعمة لهذه الجهود الوطنية، التي تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، يقودها جلالة الملك، وتُترجم عبر تحركات سمو ولي العهد، بما يخدم المصالح العليا للدولة الأردنية ويعزز من قدرتها على بناء شراكات فاعلة ومستدامة.
وختم المصري بالتأكيد أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، نموذجًا في الحكمة السياسية والاعتدال، وحاضرًا بقوة في مختلف الملفات الإقليمية، ساعيًا إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز مسارات التنمية والتكامل العربي.
















