+
أأ
-

جمعية مساندة للتنمية والتمكين توزع الملابس في الكرك والشوابكه يعلنها من الكرك عز وفخر وانتماء للعرش الهاشمي

{title}
بلكي الإخباري

 

 جمعية مساندة للتنمية والتمكين التي قررت أن ترسم البسمة على وجوه الأسر في محافظة الكرك  عبر توزيع عدد كبير جداً من الملابس الشتوية والصيفية على مختلف مناطق المحافظة حيث قاد هذه المبادرة السيد جمال الشوابكه رئيس الجمعية بنفسه ليكون شاهدا على فرحة الأهالي الذين هبت عليهم رياح الخير من جمعية مساندة التي لم تأل جهداً في جمع هذه الملابس وفرزها وتغليفها بأجمل صورة قبل أن تنطلق قوافلها نحو الكرك  العزة والكرامة وهناك في رحاب المحافظة التي أنجبت الأبطال والرجال وقف السيد الشوابكه ليشيد وبصوت ملؤه الفخر بالتعاون العجيب بين جمعية مساندة والجمعيات الأخرى المنتشرة في محافظة الكرك حيث عمل الجميع كخلية نحل واحدة لتحديد المستحقين وتوزيع الملابس عليهم بأقصى سرعة وأعلى دقة مما جعل هذه الحملة نموذجا يحتذى به في التكامل المجتمعي بين الجمعيات المركزية والجمعيات المحلية في الأقاليم ولم يكتف رئيس الجمعية بذلك بل توجه بحديثه إلى أهالي الكرك أنفسهم فقال عنهم بكل اعتزاز إنهم عز وفخر وانتماء حقيقي لهذا الوطن المعطاء فهم الذين اثبتوا عبر التاريخ أنهم سند لكل عرش ودرع لكل محنة وإن انتماءهم لسيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم لا يحتاج إلى دليل لأنه مرسوم بدمائهم وتربوا عليه أطفالهم وشبابهم وكبارهم كما أن حبهم وولاءهم لسمو الأمير المحبوب الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد الأمين يزداد يوماً بعد يوم لأنهم يرون فيه صورة  القائد وصورة مستقبل الأردن المشرق وتحت هذه المشاعر الجياشة التي ملأت قاعات التوزيع وساحات الجمعيات  في الكرك أكد السيد جمال الشوابكه أن جمعية مساندة ستظل ذراعاً للمحتاج في كل محافظة وستكرر مثل هذه الحملات في الكرك وغير الكرك لأن الشعب الأردني بأسره يستحق الخير والتنمية والتمكين وأضاف أن الفرحة التي رأها في عيون الأطفال وكبار السن عند استلامهم هذه الملابس الجديدة كانت هي الأجر الحقيقي لكل من ساهم في هذا العمل الخيري الجبار وختم الشوابكه حديثه بتحية إكبار لأهالي الكرك الذين استقبلوا فرق الجمعية بكل حفاوة وكرموهم بضيافتهم الأصيلة وعاداتهم النبيلة مؤكداً أن الكرك ستبقى بخير ما دام فيها رجال مثل هؤلاء الأكارم و انتماؤهم للقيادة الهاشمية متأصلاً في قلوبهم قبل أفواههم وهكذا تكون الأردن بجمعياتها وشعبها وقيادتها مثالاً في العالم في التعاون والعطاء والحب  للوطن والمواطن وقيادته الحكيمه وعلى راسها جلاله الملك عبد الله الثاني المعظم