لجنه خدمات مخيم البقعه تحتفل برفع العلم الاردني المشرف

في مخيم البقعة حيث تلتقي بطولة الصمود بعزة العلم الأردني الدكتور علي الوحيدي رئيس لجنة خدمات مخيم البقعه وأعضاءالجنه يشعلون سماء العز باحتفالية شعبية استثنائية بيوم العلم والوجهاء والشخصيات الوطنية يعلنونها بصوت واحد نحن الأردن أولا وأخيرا وعلى رأس الهاشميين الملك عبد الله الثاني المعظم والأمير المحبوب الحسين حماك الله يا وطني
من رحم المعاناة التي صقلت معنى البطولة ومن قلب مخيم البقعة الذي حمل عبر العقود راية الوفاء للقيادة الهاشمية انطلقت اليوم أضخم احتفالية شعبية بمناسبة يوم العلم الأردني حيث نظمت لجنة خدمات المخيم برئاسة الدكتور علي الوحيلي مهرجانا وطنيا لم تشهد له مخيمات المملكة نظيرا بحضور نوعي ضم كبار الوجهاء وأبرز الشخصيات الوطنية ومؤسسات المجتمع المحلي التي حضرت جميعها لتؤكد أن العلم الأردني ليس مجرد قماش يرفرف بل هو دماء الشهداء وعهد الأجداد وأمانة الأبناء
الدكتور علي الوحيلي الذي قاد هذا التنظيم العظيم وقف على منصة الاحتفال وفي عينيه بريق الفخر وفي صوته رجفة التأثير ليقول كلمة لم تترك حجرا ولا إنسانا إلا وهزه من أعماقه نحن نفتخر ونعتز بالعلم الأردني وبالشعب الأردني العظيم وعلى رأسهم جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو الأمير المحبوب الحسين حماك الله يا وطني وهذه الكلمات لم تكن مجرد خطاب ولا مناورة سياسية بل كانت بمثابة بيان حب صادر عن كل خلية في جسد المخيم الذي عاش وعاش أهله على العهد الأردني الأصيل
الاحتفالية التي أقيمت على مساحة مكشوفة من أرض البقعة تحولت إلى لوحة فنية متحركة حيث رفع الأطفال الأعلام وردد الكبار القصائد الوطنية التي تغنت بالهاشميين وبالعلم الذي لا ينكس وبالملك الذي حفر اسمه في قلب كل مواطن قبل أن يحفر في سجلات التاريخ وجلس الوجهاء في الصفوف الأولى يتابعون المشهد بدموع فرح وكبرياء مؤكدين في لقاءات جانبية أن مخيم البقعة الذي تعرض لأصعب الظروف ظل ولن يزال سور الأردن الحديدي في وجه كل من تسول له نفسه المساس بالعلم أو الوطن أو القيادة
مؤسسات المجتمع المحلي لم تكن مجرد حضور سلبي بل شاركت بفعالية في توزيع الأعلام الصغيرة والشارات الوطنية واللوحات التعريفية بتاريخ العلم الأردني الذي يروي قصة الثورة العربية الكبرى وعهد الآباء المؤسسين وفي لفتة إنسانية مؤثرة تحولت الاحتفالية إلى عرس جماعي حيث تزينت نساء المخيم بالوشاح الأبيض والأحمر والأخضر والأسود ميممة بألوان العلم الأردني ليصبح المشهد بأكمله علمًا بشريا نابضا يهتف باسم الوطن ويبارك للقيادة الهاشمية صون الأمانة
الدكتور علي الوحيلي وفي ختام كلمته التي استمرت عشر دقائق من العز والحماس شدد على أن لجنة خدمات المخيم لن تدخر جهدا في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعيد للشارع الأردني روحه الوطنية الحقيقية بعيدا عن أي حسابات أو أجندات مشيرا إلى أن العلم الأردني هو الجامع لكل الأردنيين من الشمال إلى الجنوب ومن المدن إلى المخيمات ومن البيوت الفقيرة إلى القصور الشامخة وأن المخيم الذي يفتخر بأهله الفلسطينيين والأردنيين معا لن يسمح لأي كان بأن يزايد على حبه للأردن أو ولائه للملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله
وبعد انتهاء الاحتفال الذي استمر حتى المساء خرج الحضور وهم يرددون هتافات لا تموت علمنا عزيز يا وطن وملكنا غالي يا هاشمي وفي الوقت الذي يبحث فيه البعض عن فرقة يبحث عن فتنة كان أبناء مخيم البقعة يكتبون بأصابعهم وأصواتهم وقلوبهم أروع مشاهد الوحدة الوطنية مؤكدين للعالم أجمع أن الأردن الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم ويسير على خطاه سمو الأمير الحسين المحبوب هو دولة العلم والقانون والعزة والكرامة وأن كل طفل يرفع علما في مخيم البقعة اليوم هو شهيد الغد لجيش يظل حارسا لهذا العلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
في النهاية يبقى السؤال لمن يشكك بوطنية المخيمات أو يظن أن هناك ثغرة في جدار الولاء الأردني الجواب كان يرفرف عاليا اليوم في سماء البقعة العلم الأردني لا ينافسه راية ولا يعلو عليه صوت ولا تهزه رياح الفتن فليعلم الجميع أن البقعة كما كانت زمان خيمة الكرامة ستبقى اليوم وغدا وكل يوم حارسة للعلم الأردني وعاصفة في وجه كل عاصف والله غالب على أمره يا وطني حماك الله بعيون جلالة الملك عبد الله الثاني وبسيف سمو الأمير الحسين وبدماء شهدائك الأبرار
عاش العلم الأردني عاش الملك عاش الأمير عاش الأردن عاش مخيم البقعة عنوان الفخر والوفاء
















