"العربية للتنمية الزراعية" تدعو إلى حماية النظم الغذائية والمائية والبيئية

دعت المنظمة العربية للتنمية الزراعية، إلى الإسناد الكامل للمساعي الدبلوماسية العربية الرامية إلى الوقف الفوري للحرب بما يسهم في حماية النظم الغذائية والمائية والبيئية وتحييد البنى التحتية المدنية والخدمية المرتبطة بالمياه والطاقة والغذاء والبيئة عن دائرة الاستهداف، من خلال تعزيز التنسيق العربي والإقليمي والدولي بما يدعم حماية الأصول الحيوية واستمرارية الخدمات الأساسية.
وأكدت المنظمة، في بيان اليوم الأحد، أهمية تعزيز المخزونات الاستراتيجية العربية من الحبوب والسلع الأساسية والمدخلات الزراعية الحرجة تحسبا لاستمرار اضطرابات الأسواق، وبما يعزز القدرة العربية على احتواء الصدمات ويدعم جهود الاستجابة العربية المنسقة، وتسريع تنفيذ الاستراتيجية العربية للأمن الغذائي التي أقرتها القمة العربية في بغداد، وتفعيل برنامجها التنفيذي بقيادة المنظمة، بما يوفر إطارا عربيا جاهزا للتنسيق والاستجابة، ويعزز الدور التنفيذي للمنظمة في متابعة الأولويات ودعم الدول الأعضاء.
كما دعت إلى تبني نهج عربي متكامل لإدارة منظومة الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والبيئة في التخطيط والاستجابة وإدارة المخاطر، بما يضمن استدامة الموارد أمام الصدمات، مع الاستفادة من الدور الفني للمنظمة في الربط بين السياسات الزراعية والاحتياجات التنموية للدول العربية، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر والمعلومات الزراعية والغذائية والمائية، وتعزيز تكامل البيانات والتحليل الاستباقي، دعما للقرار السريع المبني على الأدلة وبما يمكن المنظمة من الإسهام في توفير منصات عربية لتبادل المعلومات والتحليل الفني والإنذار المبكر.
وأعلنت المنظمة دعمها للجهود الحثيثة التي تبذلها الدبلوماسية العربية، من أجل وقف الحرب ووضع حد لتداعياتها المدمرة، انطلاقا من الإيمان الراسخ بأن السلام يمثل المدخل الأساس لحماية الإنسان العربي وصون مقدراته التنموية، وتجنيب المنطقة مزيدا من الانزلاق نحو أزمات مركبة تمس حاضرها ومستقبل أجيالها، وبما يهيئ المجال أمام قيام المنظمة وشركائها بأدوارهم في دعم الاستقرار الزراعي والغذائي وتعزيز القدرة على الاستجابة العربية المنسقة.
















