"الفوسفات الأردنية" تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملك بتدشّين المرحلة الرابعة من مشروع تخضير جبل الجبس

أطلقت شركة مناجم الفوسفات الأردنية المرحلة الرابعة من مشروع تخضير جبل الجبص في المجمع الصناعي التابع للشركة في العقبة، بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين، والذكرى السابعة والعشرين لتسلّم جلالته سلطاته الدستورية.
ورعى رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور محمد الذنيبات، حفل الإطلاق الذي أقامته الشركة بحضور محافظ العقبة أيمن العوايشة، و نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبةالاقتصادية الخاصة ،كريمة الضابط، ورئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، النائب الدكتور أيمن أبو هنية، والرئيس التنفيذي للشركة المهندس عبدالوهاب الرواد، وعدد من مديري الدوائر الحكومية والخاصة في العقبة.
وقال الدكتور الذنيبات إن إطلاق المشروع يأتي انسجاما مع الرؤية الملكية في الحفاظ على البيئة، مشيرا في هذا الإطار إلى حرص الشركة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية المستدامة، وتعزيز الجوانب البيئية والمجتمعية في العقبة ومواقع عمل الشركة المختلفة، مبينا أن تنفيذ هذه المرحلة يتزامن مع الاحتفال بيوم الشجرة، بما يعكس التزام الشركة بدعم الجهود الوطنية لزيادة الرقعة الخضراء، ووضع الاستدامة البيئية ضمن اولوياتها، ودعم المشاريع التنموية في العقبة.
ولفت الدكتور الذنيبات إلى جهود الشركة في تنويع منتجاتها والتوسع في الصناعات التحويلية والمشاريع الاستثمارية والتنموية، مشيدا بدور سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وتعاونها في دعم هذه المشاريع، مؤكداً إن المشروع يهدف إلى تحويل المواقع الصناعية إلى نماذج إنتاجية خضراء، ودعم التنمية البيئية المستدامة في العقبة، وترسيخ دور الشركة بصفتها شريكا فاعلا في دعم الاقتصاد الوطني وحماية البيئة.
واستذكر الدكتور الذنيبات مراحل التطوير والبناء الكبيرة ومسيرة التنمية والتطوير التي يشهدها الوطن في عهد جلالة الملك ودوره المحوري في تعزيز مكانة الأردن، ومواصلة تقدمه في مسارات البناء والتحديث.
بدورها، أكدت نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة كريمه الضابط أن مشروع تخضير جبل الجبس يمثل إضافة نوعية للمشاريع البيئية والتنموية في العقبة، ويسهم في تحسين الواقع البيئي وتعزيز جاذبية المدينة الاستثمارية والسياحية.
وبين الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية المهندس عبد الوهاب الرواد، أن مشروع تخضير جبل الجبص في العقبة، نجح في تحويل مخلفات صناعة الأسمدة، بما فيها "الفوسفوجبسوم"، من تحد بيئي إلى متنزه أخضر مستدام، يمثل نموذجا عالميا نادرا في استغلال المخلفات الصناعية وتحويلها إلى مساحات خضراء.
وقال المهندس الرواد إن المشروع يُسهم في تجميل المنطقة، وتحويل جبل الجبس ومحيطه إلى معلم بيئي وسياحي، مؤكدا أن المشروع يأتي ضمن مسؤولية الشركة المجتمعية بعد نجاح المراحل السابقة التي أثبتت فعالية الزراعة في هذه البيئة.
وأوضح مدير إدارة المجمع الصناعي المهندس عبدالعزيز العبادي، أن تنفيذ المشروع اعتمد على مواد صديقة للبيئة ومعاد تدويرها، إضافة إلى استخدام مياه الري المعالجة، ضمن خطط مستمرة لزيادة الرقعة الخضراء في مدينة العقبة.
وتتضمن المرحلة الرابعة من المشروع زراعة 10 آلاف شجرة حرجية ومثمرة في مناطق تكديس الجبس، ضمن مشروع متكامل يستهدف زراعة 50 ألف شجرة على عدة مراحل، إذ بلغ عدد الأشجار المزروعة حتى الآن نحو 42 ألف شجرة، أسهمت في تحويل الموقع إلى وجهة بيئية وسياحية متميزة في مدينة العقبة.















