غابة الشهيد وصفي التل في السلط والكمالية تتعرض لاعتداءات جسيمة… ومطالبات بتحرك فوري ومحاسبة المسؤولين

ختام جباره _السلط
تشهد غابة الشهيد وصفي التل الواقعة على مدخل مدينة السلط وأسفل بيت الشهيد وصفي التل اعتداءات بيئية خطيرة خلال الفترة الماضية، تمثلت في قطع أشجارها وحرق أجزاء منها وتحويل بعضها إلى فحم، إضافة إلى فتح طرق داخل الغابة دون أي تصاريح رسمية أو إشراف هندسي.
وأكد مواطنون أن مئات الأشجار جرى إعدامها ودفنها تحت مخلفات البناء والطمم، ما أدى إلى تغيير الشكل الطبيعي لأجزاء واسعة من الغابة بشكل دائم، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، حيث تضررت الشوارع وأُغلقت العبارات نتيجة مرور آلاف القلابات، الأمر الذي تسبب بانجراف الأتربة والحجارة مع كل منخفض جوي وقطع الطريق الواصل بين السلط وعين الباشا.
وتُعد الغابة آخر رئة خضراء للمدينة وثروة طبيعية ومتنفسًا بيئيًا لأهالي السلط وصويلح، ما يجعل هذه الاعتداءات جريمة بحق البيئة والمجتمع المحلي.
وتساءل المواطنون عن الجهات التي سمحت أو تغاضت عن هذه التجاوزات، مطالبين بتوضيح دور وزارة الزراعة ومديرية زراعة السلط ووزارة البيئة والأمن العام في حماية الأملاك الحرجية ومنع التعدي عليها.
وأشاروا إلى ما قاله جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، رحمه الله: «نريد أردنًا خضراء، وحماية الغابات مسؤولية وطنية والحفاظ على بيئته واجب على الجميع»، مؤكدين أن ما يحدث يتعارض مع التوجيهات الملكية ومبادرات القيادة الهادفة لحماية البيئة.

















