الخشمان: الوفاء الذي يجمع… والبيعة التي تقود للمستقبل

قال النائب زهير محمد الخشمان، رئيس كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي النيابية، إن يوم الوفاء والبيعة يُشكّل لحظة وطنية مضيئة، تتجدد فيها معاني الانتماء والثقة، ويجتمع فيها الأردنيون على جوهر واحد هو الإيمان بالدولة، وبقدرتها على الاستمرار والبناء بثبات وحكمة.
وأضاف النائب الكابتن زهير محمد الخشمان أن البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، لم تكن يومًا مجرد مناسبة تُستعاد، بل مسارًا وطنيًا متصلًا يقود نحو المستقبل، ويؤسس لعلاقة راسخة بين القيادة والشعب، قوامها الشراكة، والوضوح، والعمل المشترك من أجل أردن أكثر قوة واستقرارًا.
وعبّر الخشمان عن أن الوفاء الحقيقي يتجلى حين تتحول القيم الوطنية إلى سلوك عام، وحين تُترجم الثقة بالقيادة إلى عمل مؤسسي، وإصلاح متدرج، وحماية دائمة لمكانة الدولة وهيبتها، مؤكدًا أن القيادة الهاشمية شكّلت، عبر مسيرتها، عنصر توازن واطمئنان في محيط إقليمي شديد التعقيد.
وتابع قائلاً إن جلالة الملك عبدالله الثاني قاد الأردن برؤية بعيدة المدى، جعلت من الاستقرار ركيزة للبناء، ومن الحكمة نهجًا في إدارة التحديات، ومن الإنسان الأردني محورًا للتنمية والاهتمام، فبقي الأردن حاضرًا بثقله السياسي، وراسخًا بمؤسساته، وواثقًا بمستقبله.
وأكد رئيس الكتلة أن البيعة في هذا اليوم هي بيعة على الأمل، وعلى الدولة القادرة على التجدد، وعلى نهج إصلاحي يقوم على سيادة القانون، وتعزيز دور المؤسسات، وتوسيع مساحات المشاركة، وربط السياسة بالأخلاق العامة، والعمل بالمسؤولية.
وشدد الخشمان على أن دور البرلمان، في هذه المناسبة الوطنية، هو أن يكون شريكًا فاعلًا في ترجمة الرؤى الملكية إلى تشريعات وسياسات تخدم المواطن، وتعزز الثقة، وتدفع بعجلة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري إلى الأمام.
وختم النائب الكابتن زهير محمد الخشمان بالقول إن يوم الوفاء والبيعة سيبقى مناسبة جامعة، تتلاقى فيها الإرادة الوطنية على طريق المستقبل، وفاءً للأردن، وبيعةً لقيادته الهاشمية، وثقةً لا تتزعزع بأن القادم يحمل فرصًا أكبر وطموحًا أوسع.

















