الزرقاء: جدارية النشامى تحول الجدار الصامت إلى ذاكرة فخر وانتماء

- نفذت مديرية ثقافة الزرقاء، جدارية النشامى على مساحة تقارب 800 متر مربع في مشهد ثقافي بصري لافت، دعماً للمنتخب الأردني ومساندة لطموح الأردنيين في تحقيق نتائج مشرفة في نهائيات كأس العالم 2026.
وقال مدير مديرية ثقافة الزرقاء، محمد الزعبي، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه الجدارية، التي أشرف على تنفيذها الفنان التشكيلي أمين الدومي ومشاركة الفنان أسامة النجار، وبمساعدة عدد من الكوادر العمالية، تأتي ضمن مشروع تنفذه المديرية في مختلف مناطق المحافظة، مشيراً إلى أن هذه الجدارية جاءت بدعم كامل من مخصصات لجنة مجلس محافظة الزرقاء "اللامركزية"، إذ حولت الجدار الصامت المحاذي لمنطقة جبل طارق على الأوتوستراد الصحراوي، إلى لوحة وطنية تنطق بالفخر والانتماء، وتجسد حضور الإبداع الفني في الفضاء العام.
وأشار إلى أن الجدارية تشكل إضافة نوعية للمشهد الثقافي في الزرقاء، إذ امتزجت فيها الألوان مع الرموز الوطنية وملامح لاعبي المنتخب ولحظات الحماس والانتصار، لتغدو لوحة مفتوحة تحاكي وجدان المارة، وتستحضر روح التشجيع والدعم والتحفيز، والالتفاف حول راية الوطن، وحول القيادة الهاشمية.
ولفت إلى أن العمل في الجدارية، استغرق 45 يوماً، حيث عكس اكتمال هذا العمل الجماعي، تكامل الجهود المؤسسية، مع الطاقات الإبداعية الشابة، مؤكداً دور الثقافة في تعزيز الذائقة العامة، وتجميل المدن، وإضفاء مشاهد بصرية تجسد معاني الفخر والانتماء للوطن.
وأوضح الزعبي، أن تنفيذ هذه الجدارية يأتي استكمالاً لمشروع المديرية في رسم جداريات فنية تضفي طابعاً بصرياً جمالياً، وتحمل مضموناً وطنياً يعبر عن الولاء للقيادة الهاشمية والانتماء لثرى الأردن الغالي، مشيراً إلى أن هذه الجدارية تمثل رسالة دعم من المجتمع الثقافي في كافة مناطق المحافظة، إلى المنتخب الأردني، وتعكس وحدة الشعب بكامل مكوناته وفئاته العمرية خلف نشامى الوطن، والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة.
وأكد الزعبي، أن المديرية ماضية في تنفيذ مبادرات ثقافية ميدانية تجعل الفن قريباً من الناس، وتحيل الجدران إلى مشاهد ولوحات بصرية وطنية وجمالية، تروي قصة الأردن وتخلد لحظات الفرح والأمل والانتصار
















