من قلب البتراء الوردية … لوحة وفاء تُهدى لجلالة الملك في عيد ميلاده بريشة الرسامين طلال وثريا /د.ثروت المعاقبة

بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، الرابع والستين، ومن قلب الجنوب الشامخ، مدينة البتراء الوردية، إحدى عجائب الدنيا السبع، قُدّمت هدية وطنية فنية تحمل أسمى معاني الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة.
حيث قام الرسّامان طلال الرصاعي وثريا الفقير بتقديم لوحة فنية مميزة، جسّدت مسيرة القيادات الهاشمية، بدءًا بالمغفور له الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين، والمغفور له الملك طلال بن عبد الله، والملك الباني المغفور له الحسين بن طلال، رحمه الله، وصولًا إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حفظه الله.
وجاء هذا العمل الفني تعبيرًا صادقًا عن عمق الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، التي شكّلت على الدوام رمزًا للأمن والاستقرار، ومصدر فخر لكل الأردنيين.
وقد توجّه القائمون على هذه المبادرة الوطنية الخالصة بجزيل الشكر والتقدير إلى سلطة إقليم البتراء السياحي، ممثّلةً بمعالي رئيس مجلس المفوضين الدكتور فارس بريزات، ومفوض السياحة المهندس يزن المحادين، كما وجّهوا شكرًا خاصًا إلى مدير مديرية السياحة في البتراء السيد عماد الهلالات، الذي بذل جهدًا كبيرًا في مرافقة الرسامين وتسهيل مهمتهم، ما أسهم بشكل مباشر في إنجاح هذه الفعالية الوطنية.
كما وجه الرسامين الشكر للإعلامي سليمان الذيابات الحويطات، والخطاط موسى الحسنات، والمصوّر مؤمن الهلالات، تقديرًا لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة في إخراج هذه المبادرة بصورة تليق بالمناسبة ومكانتها.
وبهذه المناسبة الغالية على قلوب الأردنيين، سائلين المولى عز وجل أن يبقى الأردن واحة أمنٍ واستقرار، شامخًا بقيادته الهاشمية، وأن يحفظ جلالة الملك وسمو ولي عهده، ويديم على الوطن نعمته ووحدته.

















