أولى قوافل مساعدات البطريركية اللاتينية تصل غزة في 2026

وصلت إلى قطاع غزة أول قافلة مساعدات إنسانية لعام 2026، قدّمتها البطريركية اللاتينية في القدس، في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، رغم توقف القصف.
وأوضح الأب دافيدي ميلي أن نحو مليوني شخص ما زالوا يفتقرون إلى المأوى والخدمات الأساسية، ويعيشون ضمن مساحة تقلّصت إلى ما يقارب نصف مساحة القطاع، مشيرًا إلى أن الكنيسة اللاتينية تُعد من الجهات القليلة المسموح لها بالدخول إلى غزة، وتواصل إرسال المساعدات الإنسانية بشكل دوري كل 15 يومًا.
وبيّن الأب ميلي أن التدخل الإغاثي الأخير شمل إدخال نحو 2000 طن من المواد الغذائية والفيتامينات، بهدف الحد من المخاطر الصحية، لا سيما بين الأطفال، مؤكدًا أن الاحتياجات الحالية باتت أكثر إلحاحًا في قطاعي التعليم والصحة.
وأشار إلى أن مدرسة مسيحية واحدة فقط ما تزال تعمل في غزة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي نقصًا حادًا في المستلزمات الطبية الأساسية، ما يجعل الاستثمار في التربية والرعاية الصحية ركيزة أساسية للحفاظ على مستقبل السكان وتعزيز صمودهم.
















