قرار المناضل ابو مازن بتعيين زوجة نجل "روحي فتوح" سفيرة في السلفادور يعيد قضية "الهواتف المهربة" للواجهة

أثار قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعيين رينا حناوي، زوجة نجل رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، سفيرةً لدولة فلسطين لدى جمهورية السلفادور، موجة من الانتقادات والجدل في الأوساط الفلسطينية. ويأتي هذا التعيين ليعيد إلى الأذهان القضية الشهيرة التي هزت حركة فتح عام 2008، حين أحبطت السلطات الإسرائيلية محاولة تهريب 2000 جهاز خلوي من الأردن إلى الضفة الغربية داخل السيارة الرسمية لروحي فتوح. ورغم ضخامة الفضيحة آنذاك، إلا أن النائب العام الفلسطيني أصدر قراراً بتبرئة فتوح من التهمة، وهي الخطوة التي لاقت استهجاناً شعبياً واسعاً في حينها. ومع إعلان حركة فتح تهنئتها للسفيرة الجديدة، تصاعدت حدة النقاش حول استمرار سياسة المحسوبية وتوريث المناصب داخل هيكل السلطة الفلسطينية، وربط الوظائف الدبلوماسية العليا بالولاءات العائلية والسياسية بعيداً عن معايير الكفاءة المهنية، مما يعمق الفجوة بين القيادة والشارع الفلسطيني المطالب بالإصلاح.



















