الرئاسة أكملت التجهيزات النهائية؛ لترجمة الخطبة بمسجد نمرة.. رئيس الشؤون الدينية: جاهزون لإيصال ترجمة خطبة عرفات لمليار مستفيد

وضعت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي اللمسات الأخيرة؛ وأكملت التجهيزات النهائية؛ لترجمة خطبة عرفات بمسجد نمرة غداً، وضمان ربطها بمشروع خادم الحرمين لترجمة خطبة يوم عرفة وخطب الحرمين، لإيصالها إلى مليار مستمع ومستفيد بـ20 لغة عالمية.
وأكد معالي رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، على جاهزية منظومة الخدمات الرقمية لمقر مشروع خادم الحرمين الشريفين لبث ترجمة خطبة عرفة في مشعر عرفات .
وتم تجهيز مركز خطبة عرفات بمسجد نمرة بأحدث الأجهزة والأنظمة لبث وترجمة خطبة يوم عرفة لجميع المسلمين في أنحاء العالم، من خلال التطبيقات الإلكترونية، ومنصة منارة الحرمين، ومن خلال ترددات البث عبر أثير الإذاعات، في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة.
وتعتبر خطبة يوم عرفة من الخطب ذات الأبعاد الإسلامية المهمة، كون خطبة عرفات تهم ١.٨ مليار مسلم في العالم، وللمهتمين والراغبين لاستماع الخطبة من المسلمين غير الناطقين بالعربية وغير المسلمين، متابعة ترجمتها عبر مشروع الترجمة، لإيصال رسالة الحرمين الشريفين، وإظهار رسالة المملكة وما تتميز به من تسامح وتحاب ودعوة إلى الوسطية والاعتدال.
الجدير بالذكر أن هناك العديد من الضوابط في عملية الترجمة، من ضمنها الجانب العملي عند إلقاء الخطبة، وذلك بالتمكّن من تقنيات الإلقاء، حتى يتم إيصال رسالة الحرمين بكل وضوح لكافة المستمعين، وقدرة المترجم اللغوية والشرعية على التصرف عند حدوث أي طارئ، كالزيادة على الخطب أو النقص منها، أو التقديم والتأخير في النص أثناء الخطبة، فضلا عن ضابط الجانب السلوكي وهو محافظة المترجم على سرية الخطب المسلّمة، وأية معلومات تخص الترجمة، وسلامة المترجم عقدياً وسلوكياً.
ويتضمن مشروع ترجمة خطبة عرفة عددا من الأجهزة والشاشات لرصد أعداد المستفيدين، وبثها بنفس اللغة خلال البث المباشر، كما يتم تسجيل الخطبة وأرشفتها بجميع اللغات في سيرفرات خاصة، والسيرفرات التابعة لرئاسة الشؤون الدينية.

















