البادية الوسطى | فيديو لصلحة عشائرية | من العرف والعادة الأردنية والذي يشيع العدل من خلاله بالرجوع للقضاء العشائري

بلكي الإخباري
يعتبر القضاء العشائري الأردني من الأركان الرصينة في أعراف أهل البادية الحقيقيون .
والذي يبنى على إشاعة العدل فيما بين أبناء المجتمع، فيحفظ حقوقهم المادية والمعنوية بحصافة وحزم، مما يجعلهم يحسون بالأمان على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم، وهو ركيزة من ركائز المجتمع يؤمن له الحماية من جهل الجهلاء وطيش النزقاء، لأن القضاء العشائري يتصف بالشدة والغلظة،
وإن كان لا يأخذ أحداً بجريرة سواه، إلا أنه في أحيان كثيرة يلزم "العصبة" بتبعات الجاني، فيجلون "مجلاه" ويغرمون "مغرمه"، وتم ضبط هذا الأمر مؤخرا بجهود وزير الداخلية مازن الفراية والذي نجح من خلال وثيقة تحديد الجلوة بدفتر عائلة الجاني فقط من الذكور لهذا تجد ابن المجتمع البدوي الحقيقي رزينا في أقواله، حصيفا في أفعاله، خشية وقوعه وإيقاع عصبته فيما تحذر عواقبه، ومع ذلك لا تخلو القبائل مما يستوجب مجالس القضاء.
















