بيان مجلس عشائر العمرو بني عقبة

الحمدلله وكفى و الصلاة والسلام على عبده الذي اصطفى وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
اما بعد
فإننا قد تابعنا في الأيام القليلة الماضية تصرفات غير مسؤولة من قلة قليلة نعلم سر نواياها واهدافها من قبل أحداث السابع من أكتوبر ومنذ زمن طويل لشق الصف و الفت في عضد الدولة و الأجهزة الأمنية والعبث بوحدة ولحمة و صفاء ابناء هذا البلد ، فتتخذ من المنابر المشبوهة واللحظات الحساسة في مصير الأمة كفرصة ذهبية لتحقيق أهدافها وغاياتها ؛ فهيهات ان يكون لها هذا والاردن منيع بقيادته الفذة و الحكيمة وجيشه الباسل و شعبه المغوار .
ان جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه كان من السبّاقين في تقديم الغالي والنفيس لحماية فلسطين أرضا وشعبا والحفاظ على مقدساتها الطاهرة ، فسالت دماء جده الشهيد الملك المؤسس الزكية على ثرى الأقصى، فكانت مقدمة لقوافل من الشهداء التي ما تزال مقابرهم شاهدة على فصول من الشجاعة والتضحية و الإقدام والتي ستبقى نبراس و ضياء للحق وهذا لا يخفى على القريب ولا البعيد ولكن شرذمة حقيرة لا تريد أن تعي ونفهم ذلك فتخلط الحابل بالنابل و تسوق لنفسها بشعارات سوداء لتحقيق أهداف مشبوهة.
حفظ الله الأردن بقيادته الفذة و شعبه الواعي والحريص و نصر الله مقاومتنا التي تذيق العدو الغاصب أشكال العذاب و الذل و رحم الله شهداء غزة و حفظ شعبها الصامد المرابط والحمدلله رب العالمين

















